عماد الدين الكاتب الأصبهاني
مقدمة الشارح 192
خريدة القصر وجريدة العصر
وقوله في غلام ، بيده قوس : ما أنس لا أنس ، إذ تبدّى * يميس للتّيه والدّلال « 327 » وقد حوى باليمين كأسا * وقد حوى القوس بالشّمال « 328 » كأنّه الشّمس . . قد أمالت * كفّا ، وضمّت على الهلال وأنشدني في غلام . . قد التحى ، ومات أبوه : قلت ، لمّا التحى ومات أبوه : * أيّ رزءيك حطّ في النّاس قدرك ؟ لست أدري : بذا أعزّيك ، أم ذا ؟ * عظّم اللّه في مصابيك أجرك ! لست أدري : أهذا أبدع ، أم قول ( أبي بكر الأرجانيّ ) « 329 » ؟ : شبت أنا ، والتحى حبيبي * حتّى - برغم - سلوت عنه فابيضّ ذاك السّواد منّي * واسودّ ذاك البياض منه ومن مراثيه : قصيدة ، يعزّي بها الإمام ( معين الدّين بن ماشاذه ) « 330 » عن طفلين ماتا له :
--> ( 327 ) تبدّى : بدا وظهر . يميس : يتمايل ويتبختر . التيه : التكبّر . ( 328 ) كأسا : في الأصل « قوسا » ، ولا وجه لتكرارها ، والسياق يطلب ما أثبتّ . ( 329 ) هذا التعليق في الأصل ، في الحاشية . وأبو بكر الأرجاني : قدمت ترجمته في 1 / 141 . ( 330 ) ماشاذه : في الأصل : « ما سادة » ، ووقع في النجوم الزاهرة 6 / 80 « ماه شاده » ، وفي شذرات الذهب 4 / 242 « ما ساده » وفي هامشه - نقلا عن زيادات السخاوي على نزهة الألباب لابن حجر العسقلاني - : « ماشاذه » ويعضد هذا ما في المنتظم 8 / 277 ، والعبر للذهبي 3 / 117 ، و 4 / 251 ، وتلخيص مجمع الآداب 3 / 105 . وبيت ماشاذه ، من بيوتات الحديث والفقه والإقراء والقضاء بأصبهان في المائة الخامسة والمائة السادسة ، وفي المصادر المذكورة هذه ، تراجم أفراد من أبنائه المشاهير ، ولم يذكر بينهم معين الدين المذكور .